الصالحي الشامي
346
سبل الهدى والرشاد
جماع أبواب سيرته - صلى الله عليه وسلم - في الشعر الباب الأول في مدحه - صلى الله عليه وسلم - لحسن الشعر وذمه لقبيحه وتنفيره من الاكثار منه روى الإمام الشافعي وأبو يعلى عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - والإمام الشافعي عن عروة مرسلا والدارقطني مرسلا بذكر عائشة قالت : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر فقال : كلام فحسنه حسن ، وقبيحه قبيح . وروى البخاري في الأدب والدارقطني عن عبد الله بن عمرو - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشعر بمنزلة الكلام ، حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام " . وروى الحارث بن أبي أسامة عن رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أن هذا الشعر جزل من كلام العرب ، به يعطي السائل ، وبه يكظم الغيظ ، وبه يتبلغ القوم في ناديهم " . وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجة عن أبي بن كعب وابن عباس - رضي الله تعالى عنهم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن من الشعر لحكمة " . وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم بكلام بين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا ، وإن من الشعر لحكمة . وروى البخاري عن كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من الشعر لحكمة " . وروى مسدد والدارقطني عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - والإمام أحمد والبخاري عن ابن عمر والإمام أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة عن سعد بن أبي وقاص ، والإمام أحمد ومسلم عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنهم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا " . وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " امرؤ القيس صاحب لواء الشعر إلى النار " .